صحتك بالدنيا

أعراض سرطان الثدي أسبابه وطرق علاجه ومراحله المختلفة

0 0

أعراض سرطان الثدي متعددة ومختلفة، ويعتبر سرطان الثدي من الأمراض التي تشتهر بإصابة النساء تحديدًا، ولكنه يمكن أن يصيب الرجال أيضًا ولكن بنسبة قليلة، ولقد توصل الطب في الآونة الأخيرة إلى الكثير من الإنجازات العظيمة بشأن الكشف المبكر وطرق علاج هذا النوع من السرطان، حتى تنخفض نسبة الوفيات نتيجة الإصابة به، حيث كان الكشف في السابق عبارة عن القيام باستئصال الثدي كله، ولكن في الوقت الحالي نادرًا ما يتم إجراء هذه العمليات، حيث تم اكتشاف العديد من الأدوية المعالجة.

أشهر أعراض سرطان الثدي

يعتبر الانتباه لعلامات وأعراض سرطان الثدي بشكل مبكر، سبب مهم في إنقاذ حياتك، ففي حالة اكتشاف الإصابة بالمرض في مرحلة مبكرة، يكون العلاج متاح ومتنوع وسهل، كما تزيد فرصة الشفاء منه بشكل نهائي، وفي معظم الحالات تكون الكتل الموجودة غير خبيثة، وبالرغم من ذلك فإن العلامة الشهيرة التي تثبت الإصابة بسرطان في الثدي عند الرجال والنساء، هي وجود كتلة واضحة ولكنها لا تسبب الألم في الغالب، وتتمثل أعراض سرطان الثدي فيما يلي:

  • خروج مادة شفافة من الحلمة في بعض الأحيان، بالإضافة إلى وجود كتلة واضحة في الثدي.
  • حدوث تغيير في ملامح الثدي وحجمه أيضًا، بالإضافة إلى تراجع الحلمة.
  • تسطح الجلد في المنطقة التي تغطي الثدي.
  • ظهور بقع حمراء أو تجاعيد في الجلد على الجزء السطحي من الثدي، يشبه قشر البرتقال.
  • من أول وأشهر علامات الإصابة بهذا النوع من السرطان، هو ظهور تكتل في أنسجة الجلد أو ملاحظة تورم في منطقة الصدر أو أسفل الإبط.
  • الشعور بألم في الثدي أو المنطقة الموجودة أسفل الإبط، ولا يحدث تغيير في ذلك أثناء الدورة الشهرية.
  • ظهور طفح جلدي في المنطقة التي تحيط بحلمة واحدة أو الاثنين معًا.
  • خروج إفرازات من الحلمة يصاحبها خروج دم.
  • الإصابة بالحلمة المقلوبة أو الغائرة.
  • تساقط أو تقشر الجلد في منطقة الثدي أو على الحملة.

تعرف على: سرطان المعدة : الأسباب والأعراض والعلاجات

أسباب الإصابة بسرطان الثدي

تحدث الإصابة بسرطان الثدي في حالة حدوث خلل في الوظائف المتحكمة في الخلايا الموجودة في الثدي و نموها وانقسامها، وذلك بسبب حدوث تغيير في الحمض النووي وطبيعته، وبرغم قيام جهاز المناعة بمقاومة هذه الخلايا وقتلها، إلا أن هناك عدد من الخلايا تستطيع الهروب منه، ولا يمكن التخلص منها في هذه المرحلة من دورتها الحياتية، وتعتمد في نموها على الطاقة والغذاء، مما يؤدي إلى عدم نمو الخلايا التي تحيط بها، ويتسبب ذلك في تكاثر هذه الخلايا بشكل كبير وسريع، وقد يترتب عليه ظهور الورم في الثدي، ومع ذلك لا يتم التوصل إلى سبب أساسي يؤدي إلى الإصابة بسرطان الثدي، ولكن يوجد عدد من العوامل تؤدي إلى زيادة خطر واحتمال الإصابة به، مثل:

  • تقدم السن، ويعتبر من أشهر العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان في الثدي، وخصوصًا أن نسبة الإصابة لدى النساء اللواتي تخطت سن الخمسين تصل إلى 80% من إجمالي الإصابات.
  • وجود حالات إصابة بالسرطان في الثدي في التاريخ العائلي أو وجود جينات ترتبط بهذا المرض.
  • الإصابة بورم حميد في الثدي من قبل.
  • إذا كانت الأنسجة في الثدي تتميز بالكثافة، ويتم معرفة ذلك من خلال عمل الفحوصات.
  • ارتفاع نسبة هرمون الاستروجين لأي سبب من الأسباب، مثل البلوغ المبكر أو التأخر في انقطاع الطمث.
  • الوزن الزائد والسمنة المفرطة من أهم العوامل التي تؤدي إلى زيادة احتمال الإصابة بهذا المرض.
  • تناول المشروبات التي تحتوي على نسبة عالية من الكحول بشكل متكرر وبكميات كبيرة.
  • التعرض للأشعة المقطعية يزيد من خطر الإصابة بسرطان في الثدي.

طرق علاج سرطان الثدي

يوجد الكثير من الطرق والإجراءات التي يتبعها الأطباء لعلاج المصابين بسرطان في الثدي، ويقوم الطبيب المختص بتحديد نوع وطبيعة الإجراء المتخذ وفقاً للمرحلة المرضية ومدى انتشار المرض في الجسم، ومن أهم هذه الطرق ما يلي:

  • استئصال وإزالة الكتلة السرطانية من خلال اللجوء إلى إجراء عملية جراحية، ويمكن أن يصل الأمر إلى استئصال الثدي كله في بعض الحالات.
  • الاستعانة بالإشعاع في العلاج كطريقة ثانية بعد عملية الاستئصال، حيث يساعد الإشعاع على التخلص من الخلايا السرطانية التي قد تكون متبقية في الجسم بعد الجراحة، كما يستخدم الإشعاع في بعض الأحيان قبل إجراء العملية، وذلك من أجل التقليل من حجم الكتلة السرطانية قبل استئصالها.
  • العلاج الكيماوي، وهو يستخدم أيضًا بعد الانتهاء من العمليات الجراحية للتخلص من الخلايا السرطانية التي تتبقى بعد انتهاء العملية، ويمكن استخدامه أيضًا قبل إجراء العملية لتقليل حكم الورم السرطاني.
  • علاج هرموني يهدف إلى إيقاف أو خفض هرمون الاستروجين داخل الجسم، حيث أن زيادة هذا الهرمون تؤدي إلى نمو الخلايا السرطانية بشكل أكبر، ولذلك تعتبر عملية إيقافه أو خفض نسبته مهمة في حالة الإصابة بسرطان الثدي.

شاهد أيضًا: مراحل سرطان الرئة

مراحل سرطان الثدي

  • يمكن تصنيف المراحل الأساسية لسرطان الثدي من خلال استخدام عدد من الأرقام الرومانية، وهي تبدأ من 0 وتنتهي بالمرحلة الرابعة.
  • تشير النقطة 0 إلى أن السرطان منحصر داخل القناة الناقلة، وكلما زاد الرقم يكون السرطان قد بدأ في الانتشار بشكل أكبر.
  • عند الوصول إلى المرحلة الرابعة من السرطان، يكون قد انتقل السرطان وتوغل في أماكن متفرقة في الجسم.

وهناك بعض المعلومات والأمور التي تسهم في معرفة مرحلة نمو الخلايا السرطانية، ومن أهم هذه الأمور ما يلي:

  • حجم الكتلة السرطانية وتحسسها.
  • مكان الخلايا السرطانية في حالة انتشارها أسفل الذراع (منطقة الابط).
  • مكان الكتلة السرطانية في حالة وجودها في مناطق أخرى من الجسم.
  • مدى عدوانية الخلايا لدى المريض في حالة وضعها تحت المجهر، وهي تحديد درجة شدة الورم.
  • التأكد من أن الخلايا والكتلة السرطانية لدى المريض، تحتوي على مستقبلات حيوية لهرمون الاستروجين وهرمون البروجسترون.

ما هي الأعراض الشائعة لسرطان الثدي الخبيث

في حالة الإصابة بسرطان في الثدي، فلا تظهر أي علامات في مراحله الأولى تشير إلى الإصابة به، ولكن مع مرور الأيام وتقدم المراحل وزيادة نمو الخلايا السرطانية داخل الجسم، فتبدأ الأعراض في الظهور، وبذلك يمكن ملاحظة عرض أو أكثر من الأعراض الآتية إلى جانب الأعراض التي تحدثنا عنها سابقًا:

الرئة

عند انتشار الخلايا السرطانية في الثدي، تؤثر على الغدد الليمفاوية بشكل واضح، حيث أن الجهاز اللمفاوي هو الذي يقوم بنقل السائل إلى جميع أجزاء الجسم، مما يؤدي إلى نشر الخلايا السرطانية داخل الجسم، وفي حالة تأثر الرئة تظهر بعض الأعراض مثل:

  • السعال المتكرر.
  • الإصابة بضيق التنفس.

الكبد

في حالة تأثير الخلايا السرطانية على الغدد الليمفاوية، قد يصل الضرر إلى الكبد، ومن أشهر الأعراض التي تظهر عند إصابة الكبد ما يلي:

  • حدوث انتفاخات شديدة في البطن.
  • حدوث احتباس للسوائل.
  • الإصابة بيرقان.

جهاز الأعصاب

من الممكن أن يصل تأثير سرطان الثدي إلى منطقة الدماغ أيضًا، مما يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض مثل:

  • الإصابة بتشوش في الرؤية وضعف النظر.
  • الشعور بصداع شديد في الرأس وخصوصًا الصداع النصفي.
  • الإصابة بفقدان في الذاكرة وعدم القدرة على التركيز والانتباه.
  • عدم القدرة على الكلام بشكل طبيعي والشعور بثقل في اللسان.

يجب اللجوء إلى طبيب مختص في حالة ملاحظة أي تغير على الثدي من حيث الشكل أو في حالة ظهور أحد أعراض سرطان الثدي، وعمل الفحوصات اللازمة للتأكد من الإصابة بهذا المرض.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.